محمد بن الحسن بن دريد الأزدي

1071

جمهرة اللغة

زأف وزأفتُ الرجلَ وغيره أزأفه زَأْفاً ، إذا أعجلته ، وهو الزُّؤاف . فوز وفاز الرجل يفوز فَوزاً ، وقد مضى ذكره « 1 » . ز ق - و - ا - ي أزق الأَزَق : الضِّيق ؛ أزِقَ يأزق أَزَقاً « 2 » . زقا والزُّقاء : صوت الديك وغيره إذا مدَّ فيه الصوت وطوّل . قوز والقَوْز من الرمل ، والجمع قِيزان ، وهي قطع مستديرة مثل الروابي تستدقّ من أعلاها . قال الراجز « 3 » : لمّا رأى الرملَ وقِيزانَ الغَضَى * والبقرَ الملمَّعاتِ بالشَّوَى بكى وقال : هل ترَون ما أرى ز ك - و - ا - ي زكا الزَّكاء ، ممدود : زَكاء الزرع ، وهو إتاؤه « 4 » . قال الشاعر ( وافر ) « 5 » : هنالك لا أُبالي نخلَ سَقْيٍ * ولا بَعْلٍ وإن عَظُمَ الإتاءُ زوك والزَّوك لغة يمانية ، وهو الشلل ، والشلل : الأثر ؛ يقال : زاكَ الثوبَ يَزوكه ، إذا أثّر فيه . ز ل - و - ا - ي أزل الأَزْل : الضِّيق ؛ أَزَلَ يأزِل أَزْلًا . قال الشاعر ( كامل ) « 6 » : فَلَيأزِلَنَّ ويَبْكُؤنَّ لِقاحُه * ويُعَلِّلَنَّ صبيَّه بسَمارِ السَّمار : اللبن الممزوج بالماء . زول وزال الشيءُ يزول زَوالًا ، إذا عَدَلَ . ز م - و - ا - ي أزم الأَزْم : الصمت وضمّ الفم ، ثم صار ترك الأكل أَزْماً . قال عمر رضي اللَّه عنه للحارث بن كَلَدَة الثَّقَفي ، وكان طبيب العرب : يا حارُ ما الدواء ؟ قال : الأَزْم . والأَزْم : الأكل أيضاً ، والعضّ . وأَزَمَتْهم أَزومٌ وأزامٌ ، إذا أكلتهم السَّنة المُجدبة . وأزمتُ البابَ ، إذا أغلقته ، آزِمه أَزْماً فهو مأزوم . والمآزِم : المضايق ، واحدها مَأْزِم ، ومنه مَأْزِما مِنًى . مزز والمُزّاء : الخمر . مزا وتمازى القوم ، إذا تفاضلوا ، وهي المَزِيّة أيضاً ، والجمع المَزايا . والمَزِيّة : الفضل . قال الراجز « 7 » : يُصْبِحن بالقفر كما تماشَيْنْ * على مَزِيّاتٍ وما تَمازَيْنْ زيم وزِيَم : اسم فرس لبعض العرب . ميز وميّزتُ الشيءَ وانماز ، إذا تفرّق ؛ ومِزْتُ الشيءَ أَميز بالتخفيف لغة ثالثة . وقُرىء : حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ « 8 » . والعرب تقول : مِزْ ذا من ذا . ز ن - و - ا - ي زنا الزَّنَاء : الضِّيق . وفي الحديث : « لا يصلِّينّ أحدُكم وهو زَنَاءٌ » ، أي يدافع البولَ . قال الشاعر ( طويل ) « 9 » : وتُدْخِلُ في الظلّ الزَّنَاء رؤوسَها * وتحسِبها هِيماً وهنّ صَحائحُ والزِّناء يُمَدّ ويُقصر ، وهو في كتاب اللَّه تعالى مقصور . وأنشد ( طويل ) « 10 » : أبا حاضرٍ من يَزْنِ يظهرْ زِناؤه « 11 » * ومن يشربِ الخُرطومَ يصبحْ مسكَّرا

--> ( 1 ) ص 822 . ( 2 ) في القاموس : كفرح وضرب . ( 3 ) هو الجليح بن شُميذ ، كما سبق ص 823 . ( 4 ) هنا تنتهي المادّة في ل . ( 5 ) البيت لعبد اللَّه بن رواحة الأنصاري ، وقد سبق إنشاده ص 366 و 1033 . ( 6 ) البيت لأبي مُكْعِت الأسدي في التاج ( بكأ ، أزل ) ؛ وهو غير منسوب في التاج ( سمر ) ، وفي المواضع الثلاثة جميعاً في اللسان ، وفي المقاييس ( أزل ) 1 / 96 ، وفي الصحاح ( بكأ ) . وفي المقاييس : فليؤزَلنّ . . . * ويعلَّلنّ . . . . ( 7 ) لم أجد البيتين في المصادر ، وهما ساقطان من ل . ( 8 ) آل عمران : 179 . وفي الحجّة في القراءات السبع 118 : « يُقرأ بضمّ الياء والتشديد ، وبفتحها والتخفيف » . ( 9 ) البيت لابن مقبل في ديوانه 46 . وفي اللسان ( زنا ) أنه لأبي ذؤيب ، وليس في ديوانه . وانظر أيضاً : المقاييس ( زنى ) 3 / 27 ، والصحاح واللسان ( زنأ ) . وفي الديوان : وتولِج . . . . ( 10 ) البيت للفرزدق في ديوانه 373 . وانظر : مجاز القرآن 1 / 377 ، والمخصَّص 16 / 17 ، والصحاح واللسان ( سكر ، زنا ) . ( 11 ) ط : « يُعرف زِناؤه » .